المغرب يتوفر على جميع المقومات ليصبح منصة لصناعة العتاد الحربي

يتجه المغرب نحو التأسيس لصناعة عسكرية محلية من خلال الشراكات التي تربطه مع عدد من الدول، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، هذه الأخيرة أعلنت عن عزم شركة “Elbit Systems”، وهي أكبر شركات صناعة أنظمة الدفاع والطيران المسير، فتح فرعين لها بالمملكة، واحد منهما بمدينة الدار البيضاء.

وفي هذا السياق، يرى الخبراء أن المغرب يتوفر على كل المقومات الاقتصادية والبشرية التي تؤهله ليصبح منصة لصناعة العتاد الحربي، كما يوفر المغرب للمستثمرين في قطاع التصنيع العسكري كل الضمانات الأمنية والقانونية التي تؤهلها لتوطين الصناعة العسكرية على أراضيه.

ويترجم توجه المغرب نحو التصنيع الحربي مستوى التطور الذي بلغته البنيات التحتية الصناعية العسكرية به خاصة وأن المملكة تتوفر على مقومات عدة تمكنها من الانخراط في نادي المصنعين للأسلحة الحربية.

ويتجه المغرب بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص الذخيرة بجميع أنواعها، نحو تصنيع أسلحة متقدمة من الجيلين الرابع والخامس وتسويقها خاصة في افريقيا، لذلك قررت الشركة الاسرائيلية الاستثمار في المغرب، خاصة ان توطين هذا النوع من الاستثمارات في أي بلد، يتطلب أولا ضمانات أمنية من هذا الأول، واستقرارا سياسيا يجب أن يتمتع به البلد المعني.

ويرى المحللون أن المغرب مرشح مستقبلا ليتحول من مصنع للأسلحة إلى مصدر لها، خاصة في اتجاه السوق الإفريقية بالدرجة الأولى، ذلك أن هذه الاستثمارات الضخمة في مجال التصنيع الحربي من المفروض أن تجد لها مجالات تسويقية خارجية، وهذا هو الرهان بالنسبة للمغرب.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *