استقدام “خردة حافلات” من طنجة يمهد لتوريط تطوان في فخ التعاقد مع “ألزا”

Écrit par

dans

على رأي المثل القائل “تمسك غريق بغريق”؛ لجأت مدينة تطوان؛ للاستعانة بخدمات شركة “ألزا” الاسبانية؛ من أجل تأمين مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات؛ الذي يتزايد الطلب عليه خلال موسم الصيف الجاري.

وجاء استقدام حافلات الشركة الاسبانية الى مدينة تطوان؛ كإجراء استعجالي من طرف السلطات الوصية؛ لمواجهة الوضع الاستثنائي الذي خلفه توقف عمل شركة “فيتاليس”؛ بعد ان تسببت في مقتل امرأة كانت من ضمن ركاب إحدى حافلاتها؛ انقلبت بوسط المدينة.

وحسب مصادر من مدينة الحمامة البيضاء؛ فإن شركة “ألزا”؛ ستتولى تدبير مرفق النقل الحضري في إطار مرحلة انتقالية؛ تمتد لثلاثة أشهر؛ في حين تسارع جماعة تطوان الزمن لإعداد دفتر تحملات جديد يتعلق بالقطاع.

ويرى مراقبون محليون؛ أن الاستعانة بشركة “ألزا” التعاطي مع المأزق الحالي؛ قد يشكل تمهيدا لاحتكارها لهذا المرفق الحيوي؛ على غرار مدينة طنجة؛ ومدن اخرى؛ رغم الرداءة التي تطبع خدماتها.

وتنظر فعاليات محلية في تطوان؛ بنوع من عدم الرضى إلى هذه الخطوة “الترقيعية” التي تم اللجوء إليها في ذروة الإقبال على خدمات هذا المرفق خلال فصل الصيف؛ وذلك بالنظر إلى العدد القليل من العربات التي تم استقدامها؛ وهي عبارة عن حافلات كانت ضمن أسطول مهترئ يتبع الشركة الاسبانية.

وتحذر مختلف الأصوات المتحفظة على الخطوة؛ من الوقوع في فخ التعاقد مع شركة “ألزا” مثلما حصل مع مدن اخرى؛ مشددة على أن ضرورة أن تشكل المرحلة الانتقالية فرصة لبلورة تجربة نموذجية في مجال النقل الحضري بمدينة تطوان.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *