
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
من بعد الرسالة للي رسل زعيم جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، البارح، للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، مباشرة، بعد الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء، كيكذب وكيتشكى فيها من وضعية حقوق الإنسان فالصحرا.
نفس النهار، مشا مسؤول خارجية البوليساريو، محمد سيداتي، لجنوب إفريقيا، فإطار زيارة يتلاقي فيها مسؤولين جنوب أفريقيين والبحث على فرص للتعاون بين البوليساريو وجنوب إفريقيا.
بالوصول ديالو لبريتوريا، تلاقى مسؤول خارجية جبهة البوليساريو، محمد سيداتي، مع وزير الشؤون الخارجية الجنوب أفريقية، ناليدي باندور، وناقشو نزاع الصحرا ومستجداتو ودعم بريتوريا للبوليساريو وتوفير غطاء ليها على مستوى هياكل الأمم المتحدة وتدافع عليها وتروج لأطروحتها.
هاد اللقاء أكدات فيه جنوب أفريقيا دعمها للبوليساريو ودفاعها عنها، واعتابرات أن نزاع الصحرا بالنسبة لجنوب أفريقيا بنفس المستوى مع القضية الفلسطينية.
هاد اللقاءات عادية بين جنوب أفريقيا والبوليساريو وكتدار مرة مرة لدرجة أن زعيم البوليساريو كيمشي ليها سنويا، ما كيلقى ما يدار يمشي يتلاقى رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا.
جنوب أفريقيا قوة ولكن على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن كانت فشلات فأنها تخدم اجندة البوليساريو وحتى فاش خدات رئاسة مجلس الأمن قبل نحو عامين ما قدراتش تواكب التحكم الدولي، لهذا نفوذها كيبقى محصور أفريقيا وبالضبط جنوب القارة فقط.