شهدت وتيرة الزيارات التي يجريها قادة تل أبيب إلى الدول العربية إرتفاعا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات العربية الإسرائيلية التي باتت تتخذ أبعادها متعددة، تصب جميعها في إطار المساعي العربية لتحقيق السلام المنشود في منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار فإن دعوة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليست الأولى من نوعها التي يلتقي فيها مسؤولون إسرائيليون دعوات رسمية للقاء قادة عرب وزيارة بلدانهم، فقد أجرى نتنياهو العام الجاري، زيارات لكل من مصر والأردن.
وتوالت زيارة القادة الإسرائيليين إلى الدول العربية حيث قام الرئيس الإسرائيلي ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت بإجراء زيارات خلال السنة الماضية إلى البحرين والإمارات، تركزت على العمل مع قادة هذه الدول العربية لتعزيز الثقة، وللتوصل إلى مقاربات فعالة للتنفيس عن الإنغلاق السياسي الذي تعرفه الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
وإذا كانت زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى الدول العربية من شأنها تقوية فرص تحقيق السلام بالمنطقة، فإن زيارة بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى المغرب والتي جاءت بدعوة كريمة من جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس تعتبر فرصة مناسبة لتعزيز المجهودات العربية الإسرائيلية للوصول إلى تسوية عادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
Laisser un commentaire