
كود اكادير//
جماعة أكادير اللي كيقودها رئيس الحكومة وفي تفاعل مميز مع طقس بوجلود اللي كيدوز فمدينة أكادير على الخصوص وجهة سوس ماسة عامة تزامنا مع العيد الكبير، قررات أنها تنظم مهرجان دولي لبوجلود أو بيلماون، بيدموان كيفما معروف بالمنطقة وهي العبارة الأمازيغية لي كتعني بوجلود متعدد الوجوه، احتفالات بوجلود هاد العام انتبه ليها المغرب كامل وخلقات نقاش وجدل كبير بين رواد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد كيعتابرها جزء من الهوية الثقافية للمنطقة تستوجب العناية والحفاظ عليها وتشجيعها وتحويلها لعامل استقطاب سياحي للجهة وبين لي شاف فيها فوضى وهدر للوقت لأن أغلب تجار المغرب المنحدرين من سوس كيوقفو الأنشطة التجارية ديالهم لمدة شهر كامل من أجل قضاء فترة العيد الكبير فالقرى والمداشر د سوس لي حتى هي تحيي طقوس بوجلود وتنظم حفلات على هامشها تمتد لاسابيع بعد العيد، هاد الناس فيهم لي مشاو بعيد واعتابرو أن ما قام به بعض الشباب من تنكر ووضع للمكياج هو تشجيع للمثلية وطالبو بمنع هاد الاحتفالات.

هاد الأصوات المتخلفة لم تلقى اي صدى على أرض الواقع لأن، وحسب ما شفنا، كاع الاحتفالات لي دارت فمختلف أحياء واقاليم الجهة ولي حياوها الشباب المتنكر في زي بوجلود بالإضافة لفرق موسيقية محلية، كلها هاد الاحتفالات عرفت حضورا كبيرا، من شباب والنساء والعائلات لي بقاو سهرانين حتى للصباح فيها كيتفرجو فعروض الكرنفال والرقص لي ولات حتى هي جزء من الاحتفالات..

هاد العام النقاش حول بوجلود واصوله وحدود الإبداع المسموح به انخرطو فيه فنانين واكادميين وحقوقيين وطبعا الفقهاء لي المهمة ديالهم هي تحريم اي شيء يؤدي للاحتفال والاختلاط وخروج الناس للشارع مبتهجين ولقاو السبة بالماكياج والتشبه بالنساء، النقاش لي تحول لإرادة فتنظيم محكم لهاد الطقس ومنه جاءت فكرة تنظيم الكرنفال الدولي بمدينة أكادير في نسخته الأولى، ولي خلق دينامية غير مسبوقة في صفوف شباب النسيج الجمعوي، على مستوى أكادير الكبير، وجهة سوس ماسة، وكل المناطق المجاورة.

الشباب ورغم قصر مدة التحضير اشتغلو بجد في محترفات بأفكار إبداعية لإخراجها في أحسن حلة لتشريف الجمعية أو الحي أو المدينة التي يمثلها امام الجماهير التي ستحج لشارع محمد الخامس بأكادير يوم 22 يوليوز 2023 لمشاهدة الكرنفال، المهرجان كان فرصة أيضا للمهتمين بالانثروبولوجيا وتاريخ الحضارات والفن من المغرب ومن العالم باش يتكلمو فندوات نظمت البارح حول طقس التنكر والتجارب المماثلة في العالم وسبل تطويرها وجعلها رافعة للتنمية، بحيث جا لاكادير مثلا السيد سبوبودا، عميد سابق، بجامعة فرانكفورت بألمانيا, صديق مدينة أكادير وجامعة إبن زهر.ولي شارك في الندوة الدولية للحديث عن خصوصيات كرنفال فرانكفورت.
