هبة بريس _ الرباط
طرحت دعوة الملك محمد السادس رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة الرباط تساؤلات عدة، بشأن السياق والتوقيت والانعكاسات المترتبة على الزيارة.
ويرى خبراء أن المكاسب من الزيارة تحققها المغرب، باعتبار أن إسرائيل لا تقتصر على المساحة الجغرافية فقط، بل بعديد مراكز الضغط والاقتصاد في العالم، مع تمسك المغرب بحقوق الشعب الفلسطيني.
ويرى الخبراء أن مكاسب إسرائيل من إعادة العلاقات تتتمثل في جوانب اقتصادية، فضلا عن تواصل أكبر بين اليهود من أصل مغربي وبلدهم الأصل، وتبادل الزيارات بشكل أكبر.
تعليقا على الدعوة قال المحلل السياسي المغربي، علي السرحاني، إن دعوة العاهل المغربي نتنياهو لزيارة المغرب، جاء بعد الاعتراف الإسرائيلي بـ”مغربية الصحراء”، وأن الخطوة لا ترتبط بأي سياقيات وقتية أخرى.
وأضاف أن العلاقات بين إسرائيل والمغرب كانت مستمرة طوال الوقت، وأصبحت علنية في الوقت الراهن. لافتا إلى أن نحو مليون يهودي من أصول مغربية في إسرائيل، ودائما يعملون على مساعدة بلدهم الأم.
وأشار إلى أن “ثقل إسرائيل يرتبط بمكانة اليهود عالميا، وما تمثله مجموعات الضغط في أكثر من دولة، وهو ما يستفيد منه المغرب عبر سياسة براجماتية، تحقق مصالحه”.
وتابع” المغرب هي الدولة الوحيدة التي ينصت لها في الداخل الإسرائيلي، كما تحرص الرباط على استشارة الجانب الفلسطيني في الخطوات التي تتخذها، في إطار دعمها لحل الدولتين والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني”.
وشدد المحلل السياسي على أن القضية الفلسطينة باقية في ضمير المغرب بكل فئاته، ولا يمكن التفريط في القضية تحت أي ظروف.
وتابع” بعض الساسة من الفلسطنيين وقعوا في خطأ فادح حين تحدثوا عن الصحراء المغربية بما يخالف الخط الواضح للمغرب الذي لا يمكنه تجاهل أي موقف ضد وحدته الترابية يقول لسبوتنيك