
كود ـ أكادير//
النسخة الأولى ديال المهرجان الدولي بوجلود، للي احتضناتو أكادير عرفات فشل كبير على كاع المستويات، أولها التنظيم، حينت للي تكلفو به ما معروفينش، يعني الجهة المنظمة لهاد التظاهرة مجهولة وباينة ما عندها تجربة الشي للي خلا كولشي كيسول على شكون المنظم؟؟؟
ومن بوادر الفشل كذلك، كاين غياب المسؤولين والشخصيات الكبيرة ديال جهة سوس ماسة على حفل الافتتاح وهو الغياب لي استمر طيلة أيام المهرجانز
وزيد على هاد الشي الفوضى للي عاشها الكرنفال بسبب غياب تجربة المنظمين لي جابو أشخاص قالو أنهم مؤثرين وخلاو الصحافة للي ضابطة شغلها، ولهاد السبب عدد من الصحافيين المعروفين فالمدينة قاطعو هاد التظاهرة.
والفشل الكبير عرفاتو السهرة الختامية لي قصات الفنانين الأمازيغيين وكتفاو فقط بمجموعة رباب فيزيون و اودادن وهاد السهرة ناضت فيها الروينة ديال بصح حيت سالات بالتشيار بالقراعي ديال الشراب والمضاربات، وسط هاد الفوضى تصاب صحافي بقرعة ديال “بلاك رام” جاتو فراسو ودار 4 د الغرازي.
هادشي كامل كيأكد أن الناس لي حاولو يشفرو كرنفال بوجلود من الدشيرة وإنزكان فشلو فشل خايب.