نجل زيان.. ينتظر وفاة والده لتصعيد الابتزاز

Écrit par

dans

يبدو أن محامي زيان يسرف هذه الأيام في ابتداع سبب جديد مسقط للعقوبة، بدون علم المشرع المغربي، ويتعلق الأمر ب “التظاهر بالمرض كذريعة للتنصل من تنفيذ العقوبة الجنائية”.

فقد أسهل (من الإسهال) نجل محمد زيان في سرد أمراض وأسقام وعِلات والده التي ظهرت فجأة مباشرة بعد اعتقاله، وهو الذي كان يتباهى دائما في حضرة موكلاته (أي محمد زيان) بأن صحته جيدة وأنه قادر على الإنجاب وتكثير سواد الأمة حتى بعد الثمانين!

لكن لماذا يسرف نجل محمد زيان في تقديم والده كجثة لا زالت تتنفس! أو كهيكل عظمي يحتاج لعمود فقري، ولسماعات للأذن، ولكلية لتصفية الدم؟ هل للاتماس العفو عنه؟ أو للمطالبة بإطلاق سراحه؟ أو لابتزاز الدولة كما ألف والده القيام بذلك؟

الجواب على هذا السؤال تكفل به نجل زيان نفسه في آخر حوار له مع موقع إخباري وطني، عندما قال بأنه ينتظر وفاة والده! ووقتها سيطالب بتشريح دولي لتحديد مسؤوليات الأشخاص المتورطين في هذه الوفاة!

فالمحامي محمد علي زيان، نجل النقيب السابق، الذي يتقاضى أمواله من مرافعاته أمام القضاء المغربي، ويترافع بالقانون المغربي، ويتعامل مع السلطات العمومية المغربية، قَرّر فجأة أن يتنكّر لكل هذه الهيئات الوطنية ولكل ما هو مغربي فيها، وأن يتوجه حصريا إلى التشريح الدولي؟

ولنفترض حقا أنه، مثل والده، لا يثق في المؤسسات الوطنية المغربية. فمن أين سيأتي بالأساس القانوني الذي يُخول له إسناد التشريح على جثة محمد زيان، بعد عمر طويل طبعا، للمؤسسات الدولية؟ هل سيعتبر والده ضحية إبادة في رواندا أو أبارتايد في جنوب افريقيا؟ أم أنه سيزور له جنسية مفبركة، أوكرانية مثلا، ويعتبره ضحية الحرب الروسية الأوكرانية؟

عندما تسمع نجل محمد زيان وهو يزايد على الدولة المغربية بفقاعة “التشريح الدولي”، في محاولة ابتزازية مفضوحة، تعلم جيدا بأن “العرق دساس”! فمثل هذه الدفوع ومثل هذه الملتمسات سبق أن جربها محمد زيان نفسه في العديد من القضايا الجنائية والمرافعات القضائية! وأثبتت الأيام أنها لا تجدي أمام القضاء، ولا تنفع أمام الرأي العام، بل هي فقط وسيلة للتباكي والتسهيد في انتظار انتهاء مدة العقوبة المحكوم بها على المتهم محمد زيان.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *