ابن تطوان عزیز داود… عاشق الرياضة

بريس تطوان

أسعدنا كثيرا برسالتكم التي تعبرون من خلالها عن مدى تعلقكم بفريقكم المفضل ريال مدريد.

وإذ نأمل أن نكون عند حسن ظنكم، وأن تحقق فرقنا ما ترجونه لها من انتصارات وبطولات، نطلب منكم تظلوا سفراء لفريقكم في مدينة تطوان وغيرها من المدن المغربية. مانويل فرنانديث تريكو (عن إدارة ريال مدريد).

  • كانت ولادته في تطوان سنة 1946. وهو ابن الوطني الرياضي، ورائد الطباعة في المغرب الحاج عبد الكريم داود.
  • وتميز عن أقرانه بما وهبه الله من ذكاء لامع وفطنة وبديهة سريعة ونشاط، قلما يفتر وقدرة على كسب الرهانات والتطلعات.
  • عشق الرياضة بمختلف أصنافها، واستهوته كرة القدم بصفة خاصة، وأحب فريق مدينته «المغرب التطواني» ، ثم فريق ريال مدريد الإسباني عن طريق الرحلات المتكررة، التي كان يقوم بها مع والده وأخيه الدكتور حكيم داود إلى العاصمة الإسبانية لمتابعة مباريات الريال إبان ستينات القرن العشرين.
  • نتيجة قراءاته الموسعة لمواضيع الرياضة، وتتبعه لأحداثها، تكونت لديه معرفة عميقة بالثقافة الرياضية وقوانين اللعبة، وأصبح مرجعا لكل الباحثين عن المعلومة الرياضية.
  • له كتابات ومراسلات مع لاعبين ومدربين ومسيرين عالميين، خاصة من إسبانيا. كما نشرت جريدة أس (AS) الرياضية الصادرة من مدريد مجموعة من مقالاته الانتقادية في ركن «الرأي». وهي مكتوبة باللغة الإسبانية.
  • شارك حكما في تسيير بعض المباريات المتعلقة بالدوريات المحلية لكرة القدم خلال مناسبات عديدة في ملعب سانية الرمل، أو ملاعب أخرى في تطوان. وساهم فعليا في إنجاح هذه التظاهرات الرياضية.
  • عضو نشيط في عدد من الجمعيات. منها :جمعية الهيئة للشطرنج، التي مثلها في البطولات الجهوية والوطنية، وحصل على جوائز مادية وتقديرية.
  • عمل موظفا بقسم المحاسبة في شركة «colinord» لمدة 25 سنة، إلى حين تقاعده عن العمل سنة 2006.
  • تم تكريمه رفقة نجم الكرة المغربية، حارس المرمى البارع محمد بن عمر من طرف جمعية أنصار ومحبي ريال مدريد بحضور شخصيات بارزة في الإعلام الرياضي الإسباني بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الجمعية المنظمة.
  • حظي بتكريم أيضا من طرف جمعية رابطة الشطرنجيين، بمناسبة دوري الزعيم عبد الخالق الطريس، الذي أقيم بنادي الإتحاد في تطوان (يونيو 2010).
  • سجل إسمه بمداد من الفخر، في لعبة الشطرنج، وهي الرياضة التي ظل دائما لاعبا بارعا ومتميزا فيها.
  • يقول عنه عارفوه إنه لولا آفة المرض التي لازمته منذ زمن بعيد، لكان ـ بفضل ذكائه وطموحه ـ يمثل إطارا من الأطر الراقية المتخصصة في التسيير الإقتصادي، والتسيير الرياضي في بلادنا.
  • كان عزيز داود يتحلى بصفات شخصية جميلة. منها : التواضع، الاستقامة، الإخلاص في العمل، والبسط مع الأصدقاء، وحب العمل وإتقانه، مع نكران الذات، والنجاح في ربط علاقات ودية مع الجميع، مهما اختلف معهم في الرأي.
  • انتقل إلى رحمة ربه يوم الإثنين 7 فبراير 2011، و دفن بمسقط رأسه.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره