أخبارنا المغربية ـــ الرباط
قسّمت سياسة « اليد الممدودة » التي واصل الملك محمد السادس نهجها تجاه قادة « الجارة الشرقية »، بمناسبة خطاب العرش الأخير الذي ألقاه على الشعب مساء السبت المنصرم، (قسّمت) الرأي العام الجزائري.
وجدّد الملك محمد السادس في خطابه، بمناسبة حلول الذكرى الـ24 لتربع الملك على عرش أسلافه، التأكيد على أن المغرب لن يكون يوما مصدر شر للجزائر، آملا أن تعود العلاقات إلى طبيعتها والمياه إلى مجراها الاعتيادي، وتفتح الحدود بين البلدين والشعبين الجارين والشقيقين.
وبدا من خلال تفاعلات الشارع الجزائري، على منصات التواصل الاجتماعي بالخصوص، أن هناك فئة من الحكماء والعقلاء رحبوا بالدعوة الملكية وثمنوها، معتبرين إياها بوابة تجاوز الخلافات بين البلدين الجارين وبدء صفحة جديدة سمتها التعاون والعمل المشتركين، في ظل ظهور تحالفات وتكتلات إقليمية ودولية استدعت الظرفية الراهنة بروزها.
وفي الجهة المقابلة؛ هناك رافضو الخطوة الملكية، ممن استطاع الإعلام الجزائري، الذي ما فتئ ينفث سمومه تجاه المغرب لمناسبة أو بدونها، أن يشحنهم ويجيشهم ضد المغرب، الذي ما يجمعه بالجزائر أكثر مما يفرقهما (البلدين).
تجدر الإشارة إلى أن الخطاب الملكي جاء فيه أن « عملنا على خدمة شعبنا لا يقتصر فقط على القضايا الداخلية؛ وإنما نحرص، أيضا، على إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار ».
Laisser un commentaire