تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع شريط فيديو، يربط بين الألعاب الأولمبية النقبلة بباريس السنة المقبلة 2024 وعنف الشرطة الفرنسية، في ظل استمرار السلطات الفرنسية في تعنيف المحتجين ضد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأثار الفيديو المتداول، والمنسوب إلى الصحيفة الأمريكية ”نيويورك إنسايدر”، آلاف ردود الأفعال على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي بفرنسا، بما في ذلك عالم البيئة جوليان بايو.
وعلق باينو على هذا الفيديو قائلا: “ها هي الآن صورة فرنسا في العالم”، فيما أكد بدوره السياسي الفرنسي، جيلبرت كولارد في نفس السياق، أن ”ماكرون استغرق أقل من فترتين لتدمير صورة فرنسا”.
ويدعو الفيديو المثير للجدل، والذي يعري واقع حقوق الإنسان بفرنسا، ضمنيا إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية المنتظر تنظيمها في باريس عام 2024.
وكانت منظمات محلية ودولية، قد نددت بطريقة تعامل الشرطة الفرنسية مع المحتجين، سواء ضد مشاريع الحكومة الفرنسية، في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، أو بعد حادث مقتل الشاب نائل برصاص الشرطة الشهر الماضي.
Laisser un commentaire