يواصل الإخوة زعيتر التباهي والافتخار على المغاربة بممتلكاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وهي ممارسات بعيدة عن أخلاق الرياضيين الحقيقيين الذين يحصدون النتائج الإيجابية، ويرفعون علم المغرب عاليا في المحافل الدولية.
اما الإخوة زعيتر فهم يجتهدون في اتفزاز المغاربة وينجحون في تقمص دورالأبطال الوهميين الذين يحصدون الهزيمة تلو الأخرى، ويمرغون صورة بلادهم في كل المنافسات التي يشاركون فيها، ومع ذلك يفلحون في المباهاة.
أمس الأربعاء، نشر أبو بكرٍ زعيتر على صفحته الفايسبوكية صورتين على شاطىء مدينة المضيق، الاولى ممتطيا تجي تسكي فاخر، وساعة يدوية رفيعة لا نعتقد أنه يعرف ثمنها، والثانية على متن تجي تسكي من نوع آخر، وساعة يدوية مغايرة لا تقل فخرا عن الاولى. وكأنه يقول للمغاربة: “موتو بالفقصة”.
فالبرغم من حصدهم للهزائم في المنافسات التي يشاركون فيها، آخرها هزيمة مذلة وقاسية لعثمان أبو زعيتر بالضربة القاضية يوم 16 يوليوز الماضي، أمام خصمه الأرجنتيني فرانسيسكو برادو”، ضمن منافسات “بطولة القتال النهائي، التي تعرف اختصارا بـ “يو إف سي – UFC، ، 16 يوليوز الجاري، في لاس فيجاس، بالولايات المتحدة الأمريكية، عمد هؤلاء الإخوة مرة أخرى إلى نشر مقاطع فيديو على حساباتهم على مواقع التواصل، وهم يتباهون على المغاربة بقضائهم لعطلتهم الصيفية على يخث وسط مارينا سمير بالمضيق، والتي لطالما احتج ساكنتها ضد ممارساتهم واستيلائهم على مساحة كبيرة فيها.
وظهر أبوبكر زعيتر برفقة أحد إخوته في مقطع فيديو بيخت داخل بحر مارينا سمير بالمضيق، وهما يتباهين باغلى الامكانيات والجواهر، ومنها ساعات فاخرة، ودراجة مائية (جيتسكاي) ذو قيمة مالية كبيرة، مستمرين في استفزاز المغاربة والتباهي أمامهم بممتلكاتهم التي يتساءل الجميع عن مصدرها، خصوصا وأنهم وانهم لم ينجحوا سوى في حصد الهزائم، ولم يحصدوا طيلة مسيرتهم التي يتبجحون بها سوى الفتات الذي تركه الأبطال الحقيقيون.
ولقد كشفت النتائج الأخيرة للمواجهات التي شاركوا فيها زيف الإدعاءات، وفضحت حقيقة الصور والفيديوهات التي يتفاخرون بها على المغاربة، ويدعون من خلالها أنهم أبطال، وأنهم يشرفون المغرب في المحافل الدولية.
ووفق هذا المنظور،فإن هؤلاء الإخوة الذين تمادوا في تصرفاتهم وأفعالهم الاستفزازية، ينطبق عليهم مضمون البيت الشعري المشهور ” أسد في “المباهاة”وفي “الحلبة” نعامة *** فتخاء تنفر من صفير الصافر”، في إشارة إلى استئساد هؤلاء الإخوة على المغاربة في وسائل التواصل الإجتماعي، وعند الإمتحان، وسط الحلبة، يتعرضون لأشد أنواع الإهانة والمذلة.


Laisser un commentaire