أعلنت حركة النهضة التونسية المعارضة، يوم أمس الخميس، عن تنظيم مؤتمرها الانتخابي الحادي عشر خلال شهر أكتوبر المقبل، في تحد لقرار السلطات بالحظر المؤقت والمستمر لاجتماعاتها منذ أبريل الماضي.
وذكر بيان للحركة، نشرته على صفحتها الرسمية بموقع ”فيسبوك”، أنها “ستعمل في هذا المؤتمر على تجديد عرضها السياسي وبرنامجها الوطني المستقبلي”، مؤكدة أنها “متمسكة بحياة سياسية مسؤولة، وبتقييم جدي لمشاركتها في إدارة عشرية الانتقال الديمقراطي الصعب”.
وكانت السلطات التونسية، قد أغلقت في وقت سابق مقرات الحركة المعارضة لرئيس البلاد قيس سعيد، بما في ذلك المقر المركزي في العاصمة، إذ لم تعلن عن أي آجال لإعادة فتح المقرات.
وإلى جانب ذلك، أوقفت أجهزة الأمن عددا من قياديي الحركة من بينهم زعيمها ورئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، فضلا عن قادة آخرين بارزين للتحقيق في شبهات “بالتآمر على أمن الدولة والتحريض وتلقي تمويل خارجي”، وهي التهم التي تعتبرها الحركة ومجموعة من المنظمات الأخرى ”ملفقة وكيدية وتنطوي على تصفية سياسية منظمة للمعارضة”.
Laisser un commentaire