اختتام موسم مولاي إدريس الأكبر.. تحية تقدير وإجلال لرجال القوات العمومية على النجاح الأمني

Écrit par

dans

مكناس/خالد المسعودي

اختتمت فعاليات موسم المولى إدريس الأكبر الذي انطلق في 03 غشت واختتم في 15 شتنبر الجاري وعرف مشاركة عدد من القبائل بإقليم مكناس و الأقاليم المجاورة.

وعرف موسم هذه السنة حضورا منقطع النظير للزوار من مختلف ربوع المملكة ونجاحا باهرا خاصة من الناحية الأمنية بفضل مجهودات عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي الذين سهروا طيلة أيام الموسم 24/24 ساعة على تتبع كل صغيرة وكبيرة، فلم نستطع أخد الصور لهؤلاء الشجعان الأبطال إحتراما للقانون بعدم تصويرهم أثناء مزاولة مهامهم.

نعم لقد حبا الله مدينة مولاي إدريس زرهون بالهدوء والسكينة طيلة أيام الموسم وذلك بفضل عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي الذين سهروا على أمنها، وبذلوا قصارى جهودهم في الضرب على يد الخارجين على القانون و المتمردين و المجرمين، فكل من سولت له نفسه المس بأمن هذه المدينة بتزامن مع أيام الموسم إلا ويجد عناصر الأمن الوطني و رجال الدرك الملكي له بالمرصاد، ولمسنا بل ولمس كل زوار ومرتادي مدينة مولاي إدريس نشاط العناصر الأمنية و الدركية في الدوريات التي كانوا يقومون بها ليل نهار، من خلال تكثيف تواجدهم في المناطق السوداء وأيضا بين الجمهور، ناهيك عن حسن تعاملهم مع الزوار وحلهم لأي مشكل طرأ بتدبير وحنكة، كما لمس الزوار بمدى بسالتهم وسرعة تجاوبهم مع الأحداث وإقدامهم على اعتقال أي مشتبه في أمره.
ولن ننسى هنا الدور الفعال لرئيس مفوضية أمن مولاي إدريس وقائد مركز الدرك الملكي لمولاي إدريس زرهون التابع لسرية مكناس، ذلك أن ملامحهما كانت شاهدة عليهما بسبب قلة النوم والتعب فأينما وليت وجهك إلا وتجدهما وهاتفهما لم يهدأ رنينه.
جميع من حضر فعاليات هذا الموسم نوه بجهود عناصر القوات العمومية من عناصر الأمن الوطني والدرك وأيضا عناصر القوات المساعدة الساهرين والمخلصين في أعمالهم لصالح هذا الوطن وشدوا بحرارة على أيديهم ولو ألفنا نحن بدورنا في حقهم كتابا لمدحهم ما أوفيناهم حقهم، فلا نملك إلا الدعاء لهم بالنصر و التمكين و الاستمرار في العطاء و التألق.

 

هيئة التحرير24 سبتمبر، 2022

إقرأ الخبر من مصدره