قال البابا فرنسيس، أمس الأحد، إنه سيتوجه إلى “مرسيليا وليس فرنسا” في شتنبر المقبل، حيث ستكون الرحلة مخصصة لملف الهجرة.
وحسب ما نشرته وكالة “فرانس برس”، فقد قال البابا في مؤتمر صحفي، عقده في الطائرة خلال رحلة العودة إلى روما من لشبونة، حيث أحيا الأيام العالمية للشبيبة، “سأتوجه إلى مرسيليا في 22 و23 شتنبر وليس فرنسا”، مؤكدا مع ذلك عدم وجود أي “مشكلة” مع فرنسا.
وشدد البابا، الذي جعل من ملف الهجرة قضية أساسية لحبريته على أن “المشكلة التي تثير قلقي هي المشكلة المتوسطية، لذا أتوجه إلى فرنسا، لأن استغلال المهاجرين جريمة”.
وتنظم أبرشية مرسيليا من 18 شتنبر وحتى 24 منه لقاءات حول مواضيع على غرار التفاوت الاقتصادي وعمليات الهجرة والتغير المناخي، والبابا مدعو فيها للقاء أساقفة وشبيبة.
وشدد على أن “المتوسط مقبرة. لكنها ليست الأكبر: المقبرة الأكبر في شمال إفريقيا. الأمر رهيب. لذا سأتوجه إلى مرسيليا”.
وسيلتقي البابا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عصر الثالث والعشرين من شتنبر قبل ترؤس قداس في استاد فيلودروم.
Laisser un commentaire