
سهام البارودي – كود//
واحد المقولة كاتعاود بزّاف مؤخرا فليريزو سوسيو! كايجي واحد كايكتب ليك “علموا اولادكم القرآن والقرآن سيعلّمهم كل شيء”، وكاتلقا واحد الإجماع عليها! وبزّاف متيقين بلّي بصح غا صافي لاسيفطتي ولدك للجامع راه عندك الگارانطي بلّي غايخرج ليك إنسان صالح وإنسان مزيان! فحالا الجوامع ماكايدخلوش ليهم الشفّارة والنصابة والكذابة والفاشلين من جميع الأنواع كيما طبعا كايدخلو ليهم الناس الصالحين!
ولكن الفكرة شنو هي؟! الفكرة هي واحد الاستقالة جماعية كايحطوها هاد الآباء فاش كايسيفطو ولادهم قاليك يتعلمو القرآن! صافي كايصحابو راه داكشي لي مطلوب منو وكفى! ماباغيش هوا يعطي من وقتو وطاقتو ومجهودو لداك الولد باش يكون مواطن صالح! هوا ماعندوش باش يتحمل المسؤولية اتجاه داك الولد او ديك البنت! كاينوض شنو مات شنو؟ نسيفطو لدار القرآن يتعلم القرآن! طبعا هذا ماشي هوا الحال ديال كلشي، ولكن ديال نسبة كبيرة لي كايصحابها بالقرآن وحده يحيىى الإنسان !
الطفل اليوم محتاج لبزّاف ديال المقومات باش يكون إنسان سوي أولا وصالح ثانيا وناجح ثالتا، محتاج أسرة متماسكة ووالدين واعيين وقاريين، محتاج منظومة ديال القيم لي كاتشجع على العمل والاجتهاد ماشي على العگز والغش والنقيل، مدرسة مزيانة، هوايات متعددة، موسيقى، مسرح، رياضة، سفر، آكتيڤيطي …الطفل ديال 2023 مايمكنش تفيق من النعاس وتقوليا القرآن سيعلمه كل شيء حيت القرآن كتاب دين وصافي!
الناس كايسمحو فحياتهم باش يهاجرو لبلدان أخرى باش يعطيو حياة أحسن لولادهم
كاين لي كايتقاتل كل نهار باش يوفر ظروف عيش كريمة لولادو
كاينة الأم لي كادخل من الخدمة مهلوكة وهاكاك عوض تجلس تحل فمها فالتلفزة كاتعطي من وقتها وطاقتها لولادها
وكاتجي وحدة راسها عامر غا بوصفات تبييض المناطق الحساسة وواحد راسو مسكل فيه حمار يقوليك “سيعلمهم كل شيء” ياكا حنيني؟
انا لي كايديرونجيني فهاد البيعة وشريا كاملة هي هاد الواليدين لي كايقلبو يسرقو الطريق حتى فاش القضية كاتكون كاتهم ولادهم، كايهربو من المسؤولية بأي طريقة، وكايصحابهم راه الولد غا لاحفظ القرآن راه صافي قطع الواد ونشفو رجليه، القرآن بوحدو غايكفيه فالحياة وغايعطيه المناعة والقيم والشجاعة والكفاءة باش ينجح ويزيد القدام وطبعا هادشي ماكاينش، حيت بزّاف د الناس حافظين القرآن والحاجة الوحيدة لي كايعرفو يديروها هي يقراو على الموتى فالمقابر ولا يفرشو كارطونة ويمدو يديهم فباب الجامع ! وبزاف قاريين وحافظين القرآن وكايتشدو على الشيكات بدون رصيد والنصب بل حتى الاعتداءات الجنسية ، لذلك ماكاين لاش نحمّلو للقرآن ما لا طاقة له به! ولي عندو شي ولد يعطيه من وقتو ومن طاقتو ومن مجهودو ومن حياتو باش يربّيه! ماشي يلوحو فالجوامع يربيوه ليه!
Laisser un commentaire