كشفت معطيات رسمية لمكتب الصرف تزايد الاستثمارات الأمريكية بالمملكة المغربية، مقابل تراجع الاستثمارات الفرنسية، وهو ما يتزامن مع نهاية النظام الفرنسي داخل القارة الإفريقية بشكل عام.
وأوردت معطيات مكتب الصرف حول توزيع “صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب حسب دول المنشأ”، أن الاستثمارات الأمريكية في المغرب، انتقلت من 436 مليون درهم عام 2020 إلى 692 مليون درهم في 2021.
المصدر ذاته، لفت إلى أن الاستثمارات الأمريكية بالمغرب تضاعفت بكثافة لتصل إلى 7409 ملايين درهم (أي 7.4 مليارات درهم)، مقابل 3.2 مليارات درهم فقط للاستثمارات القادمة من فرنسا.
ويأتي هذا في ظل الأزمة السياسية التي تعيشها العلاقات المغربية الفرنسية، بالموازاة مع تطور العلاقات الأمريكية المغربية، وانفتاح المملكة على شركاء اقتصاديين وقوى دولية.
Laisser un commentaire