أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الجمعة، أنه على الرغم من كون المملكة تعرف وضعا وبائيا مستقرا، مع عدم رصد أية حالة مرضية ناجمة عن السلالة الفرعية (EG.5.1) لمتحور أوميكرون لفيروس (السارس-كوف-2)، أو ما بات يعرف بسلالة (إيريس) لحد الآن، فقد بادرت إلى استشارة اللجنة العلمية لكوفيد-19، من أجل تقييم المخاطر على الصعيد الوطني وتقديم التوصيات اللازمة، وذلك في إطار اليقظة الوبائية والتأهب المستمرين للمركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة.
وخلص التقييم إلى أن انتشار المتحور الفرعي (EG.5.1) وحدوث موجة جديدة بالمملكة يبقى واردا، مع إمكانية تسجيل بعض الحالات الخطيرة أو حتى الوفيات، خاصة ما بين الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية أو المصابين بأمراض مزمنة.
وفي هذا الإطار قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إنه ليس هناك ما يدعو للقلق بخصوص المتحور الجديد لفيروس كورونا.
وأشار الطبيب، إلى أن هذا المتحور سبق لمنظمة الصحة العالمية، أن وضعته تحت المراقبة، بعدما ظهر في شهر مارس المنصرم في دول آسيا، قبل أن ينتشر بسرعة في العديد من الدول.
وأوضح حمضي، أن المتحور الجديد يعتبر أكثر انتشارا لكنه ليس أكثر شراسة، مشيرا إلى أن هذا المتحور يذكرنا بأن الفيروس ما يزال بيننا.
وأضاف الطيب حمضي، أن الحياة العامة والمنظومة الصحية ستستمر بشكل طبيعي، داعيا المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بالنسبة إلى الناس الذين حالتهم الصحية هشة”.
وأورد المتحدث ذاته، أن الذين تلقوا جرعات في وقت سابق يمكن أن يصابوا هم أيضا بهذا المتحور الجديد، ولكنهم لا يصلون إلى الحالات الحرجة أو الوفيات، مؤكدا أن أعراضه مشابهة لأعراض المتحورات السابقة، على غرار الحمى وألم الرأس وألم الحلق وقليل من التعب.
وصرح الطبيب الباحث، أن قرب حلول فصل الخريف قد يساهم في انتشار “إيريس” بشكل أكبر، داعيا المعرضين للإصابة به إلى أخذ مضادات الفيروسات للحد من انتشاره.
ودعا الطبيب الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية أو المصابين بأمراض مزمنة، والنساء الحوامل، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر خلال هذه الفترة.
Laisser un commentaire