
وكالات//
صنّفت شركة ميتا في أواخر ماي مجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية “منظمة خطيرة” وقالت إن أي محتوى متعلّق بهاد المنظمة غادي يتم حذفه من فيسبوك وإنستغرام. غير أن دراسة أجريت مؤخراً كتثبت العكس.
أشارت دراسة نشرت مؤخراً أن مجموعة فاغنر اللي كيتزعمها يفغيني بريغوجين واللي اتهمت سابقاً بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان في أوكرانيا وغيرها من بلدان العالم، لا تزال تستخدم فيسبوك وميتا لتجنيد الأفراد، على الرغم من أن المحتوى اللي تنشره والمخصص لهاد الغرض ينتهك قواعد المنصتين.
وقالت الدراسة الصادرة عن معهد الحوار الاستراتيجي وهي منظمة غير ربحية اتخذت من لندن مقراً لها، وتتعقب نشاط المنظمات الراديكالية والمتطرفة والأخبار المضللة في الإنترنت إن ميتا فشل في إزالة المحتوى “الذي يمجّد مجموعة فاغنر والذي يضمّ في بعض الأحيان معلومات للتجنيد”.
وبموجب سياسات ميتا الخاصة، تمنع الشركة النظمات أو الأفراد الخطرين ” الذين يسوّقون أو يقومون بأعمال عنفية” من امتلاك حسابات في فيسبوك أو إنستغرام. وفي نهاية ماي اللي فات، قالت الشركة لموقع بوليتيكو إنها صنّفت فاغنر “منظمة خطيرة” وبالتالي منعتها من امتلاك حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي اللي كتملكها.
Laisser un commentaire