بلادنا24
هناك شعرة رفيعة جدا بين ما يعتبر تماسكا للأغلبية الحكومية، وبين أن تصبح “كلب حراسة” عند رئيس الحكومة، ذلك أن التماسك الحكومي لا يعني أن تلعق حذاء رئيس الحكومة بمقابل “طحن الشعب”، والتغاضي عما يقع له. لكن، ما يفعله نزار بركة، وعبد اللطيف وهبي، لضمان بقاءهم في الوزارة، يجعل سيادة أحزابهم في مهب الريح، حيث أصبح الاستقلال والأصالة والمعاصرة، مجرد ملحقتين لهولدينغ “أكوا”، تتم إدارتهم شكليا من طرف بركة ووهبي.
برلمانيون “فكرشهم لعجينة”
البرلماني الذي يصوت عليه الشعب، ليصل إلى منصبه، لا يمكنه بحال من الأحوال أن يتخاذل عن الدفاع عن من صوتوا له، لكن مع…
Laisser un commentaire