سلبيات منع الباساخير على انسيابية التنقل إلى راس الرمل وبعض جماعات الإقليم

العرائش نيوز:

عبد السلام التدلاوي

تذهب معظم مطالب المجتمع المدني بإعادة نشاط قوارب العبور إلى اعتباره تراثا ثقافيا لا ماديا أصيلا لمدينة العرائش، وهي محقة في ذلك لاريب.
في هذه الورقة سأحاول الوقوف على سلبيات قرار المنع فيم يخص حركة التنقل داخل الإقليم عامة، وخصوصا في فصل الصيف حيث يعرف التنقل إلى شاطئ راس رمل حركية غير عادية، مما يضطر السلطات الإقليمية وشركة الحافلات إلى تعبئة كافة أسطولها إلى نقل المصطافين إلى الشاطئ.

أولى هذه السلبيات، حرمان سكان الجماعات القروية القريبة من العرائش من خدمة الحافلات، حيث تقوم هذه الأخيرة بالنقل حصريا إلى الشاطئ، فيحرم…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *