عبد الكريم الوزاني
إن المطلوب اليوم؛ ليس تغيير أسماء الفرق البرلمانية، بل الواجب المستحب يتمثل في خلق رجة حزبية تنظف الأدمغة و النفوس من ثقافة الرجعية و التقليدانية، التي جعلت أكبر فرق المعارضة البرلمانية، تبتدع ما اصطلح عليه بمعارضة التسول.
فالمعارضة ستنقسم عند طرح مشروع القانون الجنائي، و مدونة الاسرة. كما سيطرح سؤال الانسجام الايديولوجي بين الثالوث الحكومي، إذ تضم الحكومة حزب الاستقلال المحافظ، الذي يتقارب مع طرح العدالة و التنمية في الخصوصية الثقافية و مرجعيته المؤسسة. و ستشهد المعارضة بدورها صراعا داخل ما يسمى الصف الاشتراكي؛ بين حزب لشكر و حزب…
Laisser un commentaire