ريف ديا // أحمد المرس
لا يتعرض رجال الأمن لغضبات الملك فحسب، وإنما يقعون أيضا لغضبات مسؤوليهم المباشرين، فمن بين المهام التي توكل لولاة الأمن على الصعيد الوطني القيام بتفتيش ومراقبة أداء موظفيهم، حيث تكون غالبية الخرجات والزيارات الأمنية التي يقومون بها موضوع تقارير يتم رفعها للمديرية العامة للأمن الوطني ويتم اعتمادها غالبا في الحركات الانتقالية التي تجرى كل سنة، حيث العرف المعمول في هذا الإطار هو تغيير المسؤولين الأمنيين المحليين كل أربع سنوات بهدف ضخ دماء جديدة وإعطاء نفس جديد للمناطق المستهدفة بهدف استتباب الأمن ومعالجة الاختلالات الناجمة عن قصور…
Laisser un commentaire