الخرافة الحديثة ومصادر التصديق.
محسن الأكرمين.
قد لا نمتلك وعيا شقيا مادامت الخرافة حاضرة ويتم تقاسمها جيلا بعد جيل بكل أريحية وقبول. لن نتخلص من الخرافة البائدة بتمام التجفيف، وهي لازالت تستوطن العقول والأفعال الفردية والجماعية. لن يتم رفض الخرافة وهي لازالت تجدد هيكلها وبنيتها الداخلية بالموازاة مع تطور الوعي والعلم. الخرافة أوالوهم أو الأساطير تسميات متفاوتة الدقة والفهم، وقد توقع للدلالة الواحدة في غياب الوعي والتفكير العلمي. الخرافة تتشكل وتتلون وأعداد الأبعاد اللامتناهية، تستغل الدين بالتشويه، وتتبنى القضايا الاجتماعية بالركوب…
Laisser un commentaire