يشكل النص بلا ريب، أرضية أساسية يلتقي من خلالها عقل المتعلم بخطاب الفيلسوف، فهو إن صح التعبير فرصة للدخول في التصورات والمفاهيم المجردة كما يتصورها الفيلسوف بعيدا عن أي تأويل خارجي قد يفسد المعنى. إن استثمار النص في تدريس الفلسفة يتيح للمتلعم(ة) التحرر من عباءة الجاهز، كما يتيح للمدرس تجاوز النمطية والطرق الاعتيادية وإخضاع بناء التعلمات لمنطق خاص يحترم مكونات النص (التمفصلات الأساسية، بنيته المفاهيمية، منطق النص…)
يمكن أن نجد أنوعا متعددة من النصوص الفلسفية، مثل “النصوص التدرجية” أو “النصوص التقهقرية”، وهي على اختلافها تشكل خيوطا ناظمة لا يمكن…
Laisser un commentaire