أسالت واقعة “النصب” التي تعرض لها المئات من الأشخاص على يد وكالة أسفار بمراكش، الكثير من المداد، لكونها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها أمر مماثل، وإنما هي استمرار لمسلسل نصب واحتيال يتكرر كل مرة، في غياب أي جهة تحمي المواطنين من الوكالات الوهمية وغير القانونية.
ووجد هؤلاء المتضررون أنفسهم في مواجهة المجهول، بعدما دفعوا جميع المصاريف الخاصة بسفرهم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة في شهر رمضان المبارك، قبل أن يستوعبوا أنها مجرد عملية نصب واحتيال مكمولة الأركان، البطل فيها هو وكالة الأسفار والضحايا هم معتمرون “مع وقف التنفيذ”، في حين أن…
Laisser un commentaire