يشهد العالم المعاصر، تحولات عميقة بفعل الثورة التكنولوجية الرابعة، التي كان لها أثرها البَيِّن على الدول والمجتمعات. وقد أسهمت الأزمة الصحية الناتجة عن كوفيد-19 في ترسيخ القناعة الفردية والجماعية والمؤسساتية بحتمية الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة، بما يعزز السياسات العمومية ويحقق تطلعات المجتمع من أجل حياة أكثر يسرا وسعادة وأقل معاناة وتكلفة.
لذلك انخرط المغرب، كما كل بلدان العالم، في ورش إرساء التحول الرقمي، وعبَّأ ويعبئ من أجل ذلك جملة من الاختيارات السياسية والتشريعية والمؤسساتية والتنظيمية والتقنية لتحقيق النهضة الرقمية لبلادنا وتحسين…
Laisser un commentaire