بقلم : أنور الخطيب
سأغتال القصيد؛
العاجزَ عن زرع النار والورد والبياض
في قلوبِ الشعراء
سأغتاله،
في لحظة الترنّح خارجاً من ملهى الحلاّج
سأخنُقُه،
بالخيط الذي لا يمر بين زانٍ وزانيةٍ،
وإذ يدلّى لسانَه على البحر الطويل
سأنشره على حبل غسيلٍ
يجفّ وحيدا، ثم يموت
لا أحد يشفع له: لا أم عبدالله ابن الزبير
ولا زهير!
سأحمِلُه إلى مضاربَ ليلى
ليُعفّرَ قيسٌ وجهَهُ بالجمر ثانية
أمدّدُه على خشب الاستعارات
أغسِّله بفودكا رسول حمزاتوف
أحشو أُذنيه بنثر الجاحظ
أعطّرُه بالغموض
أكفّنه بورق البُرْدي
أدعو النقادَ لأمسيةٍ شعريةٍ على شرفه
تقدّمها الولاّدة بنت…
Laisser un commentaire