أعيان موسم مولاي عبد الله بين الأمس واليوم بين المساهمة من المال الخاص وبين استغلال المال العام ومطالب بتدخل المجلس الأعلى للحسابات

المصطفى بنوقاص -جريدة البديل السياسي 

أعيان موسم مولاي عبد الله بين الأمس واليوم بين المساهمة من المال الخاص وبين استغلال المال العام ومطالب بتدخل المجلس الأعلى للحسابات

مع كل انطلاقة موسم مولاي عبد الله تنتابني ذكريات الطفولة وتغوص في أعماق التاريخ وترجع بي الذاكرة الى مراسم الموسم في الستينات والسبعينات حيث يترنح صدى اسم احد الاعيان الذي طالما تردد في تلك الآونة واصبح رمزا مرتبطا بالموسم بشكل كبير لدرجة  أنه في بعض الأحيان كنت تجد الناس تطلب من سائقي العربات او سيارة الاجرة بان يوصلهم الى (حطة فلان )قبل زيارة الضريح وكان المقصود من…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق