حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من مخاطر الاتجار في الدعارة واتساع دائرة شبكات الاتجار في المخدرات، وعودة البيدوفيليا والسياحة الجنسية، وعواقب تبييض الأموال القذرة بمدينة مراكش وضواحيها، الأمر الذي يتطلب حسبها تدخل السلطات من أجل وقف هذه الظواهر المخيفة.
وتحدث فرع الجمعية بمراكش المنارة، في بيان يتوفر موقع “بديل” على نظير منه، على اتساع دائرة الاتجار في مخدر “البوفا”، والمخدرات بكافة أنواعها، في الأحياء الراقية والعديد من الأمكنة المخصصة للسياحة”.
وذكر البيان أن المخدرات، أصبحت “تباع في الأماكن التي قد لا تخضع للمراقبة، وتنتشر الرخصية منها…
Laisser un commentaire