— بقلم: نزار الفراوي —
في ذروة الحركة السياحية الصيفية، تتحدث شوارع وساحات جنيف العربية بلهجات ولكنات المشرق والمغرب. في ساحة مولار، معظم زبائن المقاهي والمطاعم المصطفة من مواطني الخليج وبدرجة أقل من شمال إفريقيا. سيدات تذرعن مراكز التسوق ومحلات العلامات الكبرى للعطور والحلي والأزياء في شارع “ريف” و”الرون”. بعض الزوار العرب يصطف في الطوابير انتظارا للقطار السياحي الأحمر على الكورنيش، بينما يفضل آخرون جولات عبر المراكب الترفيهية التي تجوب بحيرة ليمان.
يطل بائع المثلجات من كشكه يبتغي اجتذاب أسرة عربية من ثلاثة أجيال بعبارات جاهزة اكتسبها من خبرة…
Laisser un commentaire