لاشك أن الأسوار والمآثر التاريخية لها سحرها الخاص لما تختزنه من ذاكرة زمكانية تجعلها تتربع على عرش العمران أينما وجدت، لكنها تزداد جمالا ورونقا عندما تتعانق مع بيئتها الطبيعية المحيطة بها؛ لا سيما أنواع الطيور التي تستوطنها منذ آلاف سنين، والتي تزيدها بهاء وجاذبية حتى صارت جزءا من ذاكرتها التاريخية.
في حوار خص به عالم الآثار، محمد السمار، وكالة المغرب العربي للأنباء، يقارب المتخصص منهج الموازنة بين الحفاظ على المآثر التاريخية والحفاظ على الكائنات الحية التي تستوطنها وفي مقدمتها الطيور من خلال تأكيده على أهمية الاستناد إلى قواعد علمية صرفة في هذه…
Laisser un commentaire