علق الاتحاد الإفريقي، مساء أمس الثلاثاء، عضوية النيجر، التي كانت قد شهدت انقلابا في منتصف الشهر الماضي، لكنه أبدى تحفظا عن تدخل عسكري محتمل من جانب دول غرب إفريقيا لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى الحكم، داعيا إلى حل دبلوماسي. وعقد مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، حسب بيان له، اجتماعا، في 14 غشت الجاري، وقرر “التعليق الفوري لمشاركة جمهورية النيجر في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي وأجهزته ومؤسساته، إلى حين عودة النظام الدستوري فعليا في البلاد”. وأوضح البيان، الذي جرى نشره بعد أسبوع على الاجتماع، أن مجلس السلم والأمن أخذ “علما بقرار إكواس”، الجماعة…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire