بقلم: سهيلة أضريف
إرهاب أعمى، يضرب في كل اتجاه ولا يستثني أحداً، لا يعرف شيخا ولا امرأة ولا طفلا، لا روح له ولا قِيم تقوده، بل هو سلوك جانح يجعل من صاحبه عبارة عن آلة مسخرة في يد من يحركه، يتم توجيهه انطلاقاً من أوامر تَصدُر له من طرف من يؤطره ويُسَيره، فهو يمتثل له ويخضع لتعليماته.
إرهاب أعمى يقابله تصدي حازم لذوي قدرات فذة وعقول مدربة وإرادة حديدية؛ عيون لا تنام شغلها الشاغل استتباب الأمن واقتلاع دابر الإرهاب؛ هي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبخاصة عناصر المكتب الوطني للأبحاث القضائية، “الرصاصة القاتلة” لكل مزعزع لاستقرار…
Laisser un commentaire