في منتصف التسعينات من القرن الماضي، حظيت بالمشاركة في مؤتمر علمي عن الأدب المغاربي في مدينة طنجة ؛ نظمته مؤسسة «بروتا» بإدارة سلمى الخضراء الجيوسي. وقد تركزت مقاربتي في غياب «السلطة الشعرية» في نظامنا الثقافي الرمزي المغاربي الذي كان يضم الأندلس أيضا. فقد عرفت هذه البلاد منظرين كبارا في شتى مجالات الفقه والفلسفة والتاريخ والنقد الأدبي (سحنون، ابن خلدون، ابن رشد، ابن رشيق، حازم القرطاجني…) أكثر مما عرفت مبدعين كبارا. وكان للاشتغال في النظريات موقع الصدارة في الثقافة «المغاربية» وفي مختلف أنظمتها الرمزية. أما الإبداع الشعري وهو مجلى أسرار اللغة…
Laisser un commentaire