الإسلام والحرية“، هل الإسلام في أصله دين الحرية، ويشجع على التحرر، ولا يقبل بين أتباعه إلا من كان حرا، مالكا لقراره، مالكا لعقله، مسؤولا عن اختياراته، أم العكس أن الإسلام دين يصادر الحرية، ولا يعترف بها لا لأتباعه ولا لغيرهم، بمعنى آخر هل يكون الإسلام دين الإكراه والسيطرة والسلطان؟ هل نستطيع القول كما قال البعض عن المصلحة حيثما كانت الحرية فثما شرع الله؟
ومن الملاحظات الأولى التي تجدر الإشارة إليها في هذا السياق: أن الفكر الإسلامي التقليدي لم يعتن بموضوع الحرية عناية واضحة، وتناولها في كثير من الأحيان في علاقتها بالرّق والعبودية، أو كقضية…
Laisser un commentaire