من البيداغوجيا النظرية إلى بيداغوجيا التطبيق

Écrit par

dans

لعل الدارس والباحث قد تنبه في عصرنا الحديث إلى نوعية التعلمات التي تطرحها المدرسة اليوم، والتي أصبحت محط تغيير جذري في جودة التعلمات التي يحتاج لها المتعلم وخاصة أمام سطوة الذكاء الاصطناعي الذي غير جيلا بكامله، وأضحت  التعلمات الكلاسيكية  عرضة للتغير والإهمال، وبناء  عليه فإن الرهان التعليمي للطفل لا يقبل إلا جودة التعلمات والبحث عن مدرسة الإدماج  وتكافؤ الفرص بين المتعلمين حتى أثناء اكتسابهم لتعلمات ذات فاعلية.

وفي ظل التعليم الكلاسيكي الذي كان يمنح سلطة مطلقة للأستاذ، وجعله هو من يقرر وينفذ  ويتحكم  في سير الحصة التعليمية، جاءت  المقاربة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *