لعل الدارس والباحث قد تنبه في عصرنا الحديث إلى نوعية التعلمات التي تطرحها المدرسة اليوم، والتي أصبحت محط تغيير جذري في جودة التعلمات التي يحتاج لها المتعلم وخاصة أمام سطوة الذكاء الاصطناعي الذي غير جيلا بكامله، وأضحت التعلمات الكلاسيكية عرضة للتغير والإهمال، وبناء عليه فإن الرهان التعليمي للطفل لا يقبل إلا جودة التعلمات والبحث عن مدرسة الإدماج وتكافؤ الفرص بين المتعلمين حتى أثناء اكتسابهم لتعلمات ذات فاعلية.
وفي ظل التعليم الكلاسيكي الذي كان يمنح سلطة مطلقة للأستاذ، وجعله هو من يقرر وينفذ ويتحكم في سير الحصة التعليمية، جاءت المقاربة…
Laisser un commentaire