تحولت أغلب الشوارع والأزقة بالمدن المغربية إلى فضاءات لعرض خدمات المدمنين على استهلاك مخدر “البوفا” أو “كوكايين الفقراء” الذي حول حياة أغلب متعاطيه، بين ليلة وضحاها، إلى جحيم، وصار الآباء والأمهات يواجهون شبحا جديدا يعتبر من أخطر أنواع “البليات” وأشدها فتكا بحياة ومستقبل الشباب.
سارة عفيفي، اختصاصية في المرافقة النفسية والاستشارات الأسرية، قالت إن” سم “البوفا”، أو “حلوة الشيطان”، انتشر، أخيرا، كانتشار النار في الهشيم، لأن ضحاياه بالشوارع والأزقة المغربية أصبحوا كثر، وانتقل المدمنون على هذه المادة السامة من السر إلى العلن، وباتت…
Laisser un commentaire