دكتورة خديجة صبار.
لم ينقطع الحضور الإمبريالي في المنطقة منذ غزو نابليون لمصر 1798، حكمت بريطانيا أراضي الهند الشاسعة وفعلت فرنسا الأمر نفسه في شمال أفريقيا، وهولندا في أندنيسيا والبرتغال، وبلجيكا في إفريقيا، من منظور الغطرسة الإمبريالية التي لا تسمح للعرب بممارسة حقهم في تقرير مصيرهم كأمة، ثم نفوذ الولايات المتحدة، صانعة القرار بشأن العالم العربي والإسلامي، المتخصصة في لعبة السلطة الإمبريالية نهبا وسيطرة وعزلا، باستثناء المطواعين والتابعين لسياساتها، في انتظار ضمان السيطرة الإقليمية للكيان. ويتضح جليا أن أبعاد المواجهة بين الصهيونية العالمية…
Laisser un commentaire