التقيت أخيرا بالعديد من الأشخاص العائدين من العطلة السنوية، وبالخصوص الذين قصدوا مدن الشمال الرئيسية. العديد منهم انخرطوا في مقارنات مع واقع وجدة، حتى من دون سياق أو مبرر لاعمال هذه المقارنة، وهو ما يؤكد في الواقع حسرة و ألم يعتصر هؤلاء لحال مدينتهم، مدينة الألفية.
دون الخوض في الملاحظات التي يمكن إبداؤها على “العرض” السياحي في مدن الشمال، و حتى على بعض الوجهات السياحية الأخرى في جنوب البلاد، والذي يبقى عرض ينقصه الكثير وتعتريه اختلالات كبيرة، فإن وجه المقارنة في الحقيقة إنصب على واقع البنية التحتية.
كل الذين صادفتهم ينبهرون لما أصبح عليه الوضع…
Laisser un commentaire