في العام 1979 أعطى عدد من وزراء الحكومة المغربية، انطلاقة الأشغال في سوق بني وكيل، ضواحي وجدة، على رأسهم إبن المنطقة الشرقية وزير الطاقة والمعادن موسى السعدي.
كان هذا السوق الذي انتهت به الأشغال بعد عام، بريق أمل بالنسبة للنسيج الاقتصادي المحلي، للدور الذي كان من الممكن أن يلعبه. لكن الواقع أن هذا السوق منذ تشييده لم يفتح قط في وجه العموم!
في الأونة الاخيرة عاد الحديث بقوة عن السوق في الأوساط المحلية بجماعة اسلي التي أصبح يتبع لها السوق منذ التقسيم الإداري الجديد لعام 1992، والذي أحدث هذه الجماعة الفتية بعدما كان يتبع لجماعة النعيمة.
عودة الجدل حول السوق…
Laisser un commentaire