كشف عادل الحسني ما سماه بالخداع الذي تعرض له من لدن الكاتب سعيد ناشيد، حيث ساهم عادل في جمع المادة الخام للكتاب الذي اتفقا، الحسني وناشيد، معا في تأليفه وصدوره باسمهما، مع اختيار الفرضيات التي يقوم عليها موضوع الكتاب، لكن ناشيد أصدر الكتاب دون أن يشير إلى اسمه.
وقال عادل الحسني في اتصال مع جريدة بناصا الإلكترونية: “بدأت القصة حين عرض عليّ سعيد ناشيد المشاركة في تأليف كتاب هدفه كشف آليات الخداع في خطاب حركات الاسلام السياسي، وطلب مني أقوم بدور اختبار فرضيات الكتاب بنقولات وشواهد من كتب ودراسات أعلام ومنظري هذه التيارات، وإغناء الفرضية العامة…