في علاج معضلات الزمان.. الفلسفة الغزالية نموذجاً

د. محمد بشاري*

من المألوف تصدر نخب علمية وفكرية وفلسفية في كل زمان ومكان، تبعاً لمستحثات الحياة، وتحدياتها المتراكمة والمتجددة، الأمر الذي يستخلص عصارة العقول ويجعل من كل حقبة عنواناً لصيقاً ومصاحباً بإسم أحدهم.

لا يكاد يطرح حديث عن الحركة الفلسفية في العصور الوسطى، إلا ونجد حضوراً مثبتاً للفيلسوف أبو حامد الغزالي، الذي أحسن “الرحلة” الفلسفية، من خلال العمق الفكري، والإلمام الواسع الذي بدا في تفوقه على الكثير من الفلسفات السابقة

و إن المكانة الحقيقية للموائمة الفلسفية الدينية، تظهر في سياقات الاحتدام بينهما، إذ لطالما تقشعت “غنائم” ومنافع…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق