
بقلم : لحسن حداد
اخْتَلْت بك المنية في غفلة من أمرنا
ذات صباح، هذا الصباح
ونحن نئن تحت وطأة الجائحة
قابعين ننظر من الزجاج
كيف يبطش القدر بالبشر
كالذباب يعذبه الأطفال مرحًا وفرحا…
غادَرْتَنا في عِزِّ زمنٍ رخوٍ، ثقيل الخطى
زمنٌ صار الوباء صديقًا للقهر
وأنت عريف بثقل سوط الغدر
في بحر حُلمٍ أضحى سرابًا
في أرض جرداء تنتفض ضد الأمل
حين أصبح الذُلُّ وصيةَ ذوي القربي،
وبقيتَ شمعةَ الأمل ثمانين حولاً لا إِنساً لك يسأمِ…
كيف تغيب اليوم وقد أحرق أناملَنا ضوء الأمل،
كيف تتوارى عن الوجود وسمو النبلاء خلود،
كيف نبكيك ودرسك على الدوام بسمات وورود،
كيف نرثيك وأنت…
Laisser un commentaire