ينتمي محمد رويشة إلى الناس، إلى أرض البلاد وجبالها، إلى خنيفرة مدينته الأثيرة، إلى المغرب كاملاً بتنوعه ووحدته. ومن بين جبال الأطلس تنبعث موسيقاه التي يعزفها على آلة لوطار، بنغمات تحمل ثقافة عريقة، وحضارة عتيقة من أقدم الحضارات الإنسانية. وينطلق صوته بغناء أمازيغي وعربي، هو في جوهره إحساس ناطق بلغتين، يجيد التعبير بهما ومن خلالهما، فالأمازيغية لغته الأم، والعربية جزء كبير من وجدانه، يتقنها في شكليها الفصيح والعامي، غناءً وإلقاءً، وكتابةً أيضا، حيث كان يؤلف بنفسه كلمات بعض أغانيه العربية. ومن يستمع إلى اللغة الأمازيغية في غناء محمد رويشة، يجد أن…
Laisser un commentaire