عبد السلام المساوي
المغرب قرر لنفسه مسارا خاصا واستثنائيا ومتفردا ، ولن يضيع فرصة واحدة لاثبات هذا التفرد وسط عديد النماذج المتهالكة التي تحيط بنا والتي تحاول تقديم نفسها لنا باعتبارها ضرورية الاحتذاء …
المغرب ، عبر تاريخه العريق ، لم يقلد بلدا ولا أحدا ، كان نسيج وحده ، وسيظل هكذا ، لذلك يستطيع دوما أن يبهر حتى العاجزين عن الانبهار ، ولذلك يستطيع كل مرة ان يقدم لمن يريدون ان يلقنوه الدروس دروسا مضادة يتلقونها صفعات على الخد الأيمن ولا يستطيعون تقديم الخد الأيسر الا حين الضرورة والاحتياج لذلك فعلا …
المغرب تخلص من عقدة الخوف من المؤسسات الأوروبية…
Laisser un commentaire