بدأ العد العكسي لانطلاق الدورة 27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في صيغته الاستثنائية، على اعتبار أن العاصمة الرباط هي التي تحتضن فعالياته عوض الدار البيضاء كما المعتاد.
المعرض الذي حدد موعد انطلاقه في الثالث من حزيران/ يونيو ويستمر إلى غاية 12 من الشهر نفسه، كان موضوع جدل حين الإعلان عن نقله إلى الرباط، وعبّر أبناء الدار البيضاء ومختلف الفاعلين الأساسيين في تنشيطه عن غضبهم، وهو ما رد عليه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بأن هذه الدورة استثناء فقط وجاءت نتيجة الجائحة ووضع فضاء المعرض في العاصمة الاقتصادية رهن إشارة مستشفى ميداني…
Laisser un commentaire