تمر اليوم ازيد من 37 عاما على إعتقالي،قضيت منها حوالي ستة عشر سنة معتقلا ،حيث اعتقل أبي وروعت أسرتي،وأُخضعت لكل انواع التعذيب الهمجي من “طيارة” و”فروج” و”اختناق” وصعق بالكهرباء ومحاولات متكررة بالإغتصاب،حيث قضيت ستة أشهر بمعتقل درب مولاي الشريف معصب العينين ومقيد اليدين ولا يمر يوم دون تعذيب همجي وانتقلت بصحبة مجموعتنا مجموعة ال 71 الى سجن عبيلة، لبثنا فيه قرابة الثمانية أشهر وتعرضنا فيه لكل أنواع التعسف والتعذيب ونصبت لنا محاكمة اختلت فيها كل قواعد المحاكمة العادلة ،وكان نصيبي إصدار عقوبة الاعدام لمجرد كتابة شعارات وتعليق لافتة تندد…
Laisser un commentaire