دهور حالكة مؤلمة من الزمن عاشتها إفريقيا وشعوبها التي كان المستعمرون يسرقون بعضهم ويقتنصون البعض الآخر ويسوقونهم مكبلين الأيدي والأرجل كفرائس وغنائم لهم ينقلونها عبر البحار لبيعهم إلى مستعمر آخر اغتصب أرض لم تكن أرضه ولا أرض أجداده في أمريكا اللاتينية أو غيرها ولن تكون؛ ولو بقيت تلك التي حملتهم لنطقت برائحة استعباد كل من حُمِلوا فيها وأقرت أن بعضهم عندما يشتد به الهُزال في رحلة الإسترقاق الطويلة الشاقة هذه كان يُلقى به دون أدنى إكتراث ليصبح طعاما لكائنات البحار؛ أي كانت تبتلعهم بحار العبودية كما تبتلعهم بحار الهجرة غير الشرعية اليوم، والمسببات…
Laisser un commentaire