صرح عبد القادر العلوي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، أن “سوق القمح العادي جد مستقرة، إذ يبلغ سعر القنطار 300 درهم كأقصى حد؛ في حين يوجد ارتفاع واضح في أسعار القمح الصلب بالأسواق العالمية، إذ يصل حاليا إلى 600 درهم”.
وأورد العلوي في تصريح صحفي أن “هذا الأمر مرتبط بالأساس بسبب المشاكل المناخية التي تعاني منها كندا، باعتبارها أول مورد عالمي للقمح الصلب، إضافة إلى تزامن ذلك مع عملية الحصاد التي يعرفها هذا البلد؛ ما يجعل محصولها الوطني متضررا.
ولفت رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن أن عجز الإنتاج في مجال القمح الصلب بكندا هو ما جعل أسعار هاته المادة مرتفعة في المغرب، ومن المتوقع أن تتأثر أسعار الأسمدة والعجائن كذلك قريبا.
وبخصوص الحلول الممكنة لتجاوز هذا الوضع، قال إن كندا هي المورد الأساسي، ولا يمكن التوجه إلى سوق أخرى غيرها، بسبب الارتباط الوثيق للمستهلك المغربي بالأسمدة المنتج من القمح الصلب الكندي، وهو الحال لدى صادرات مواد الكسكس والعجائن المغربية التي تعتمد فقط على هذا النوع من الأسمدة الكندية، وبسببه كسبت شهرة قوية في أوروبا..
أما بالنسبة لحجم المخزون الوطني المتبقي من مادة القمح الصلب، كشف أن ما نتوفر عليه يكفي فقط لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر كأقصى حد.